image

أعلنت بلدية مدينة الشويفات في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي: “أنّه وأثناء مقابلة صحفية أجراها وكيل داخلية الشويفات خلدة في الحزب التقدمي الاشتراكي الأستاذ مروان أبي فرج عبر إحدى الوسائل الإعلامية، تطرّق خلالها إلى ما سمّاه بالفساد والمفسدين داخل البلدية، كما أعلن أن الشويفات ارض مستباحة، وفيما يخص قضية المسالخ أكد أنّه وأثناء تولي الوزير وائل أبو فاعور وزارة الصحة العامة تم إقفال المسالخ في الشويفات وأعيد فتحهم بعهد البلدية الحالية، عدا عن الهجوم الذي شنه ويشنه باستمرار على البلدية، دون أن يلقى أي رد منّا، حيث أننا نعتبر أفضل أنواع الردود هو الرد بالعمل من أجل إنماء الشويفات”.

إلا أنه ومن باب الحرص على صدقيتنا وشفافية العمل في البلدية، وبغية توضيح بعض النقاط الهامة لأهلنا ومواطنينا، وجدنا أنفسنا مضطرين للرد حول النقاط الإتية:
أولاً: نعتبر ما صدر من كلام واتهامات بحق البلدية عن وكيل داخلية الاشتراكي إخباراً للسلطات القضائية المختصة، على أن تقوم بكامل واجباتها وبما تمليه عليها القوانين.

ثانياً: إن البلدية هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد من ينطق باسمها وبتكليف المعنيين فيها بالقيام بأي دور يحدده رئيس مجلسها البلدي، وأي تدخلات بشؤونها الداخلية هو أمر مرفوض ومستنكر.

ثالثاً: إن الكلام عن إقفال مسالخ وإعادة فتحها هو كلام غير دقيق، ويتم التحضير بالتعاون مع محافظة جبل لبنان لملف كامل حول هذا الموضوع، ممّا سيظهر الحقائق بالأدلة والبراهين.

رابعاً: إنّ الحديث عن اتصال من مجلس الإنماء والإعمار الذي بدوره حمّل البلدية مسؤولية التقاعس في عملها وملاحقتها للأعمال الحاصلة في المدينة، هو كلام يستحق التدقيق والاستفسار من قبلنا، وإن كان المجلس فعلاً يقوم بالتواصل مع أي جهة داخلية ويساهم في التحريض على البلدية، علماً أننا على تنسيق يومي مع كافة أعضائه.

خامساً وأخيراً: نترك لأهلنا ومواطنينا تحكيم ضمائرهم، وهم الذين ساهموا وتعبوا في إيصال هذا المجلس البلدي ورئيسه لإيمانهم بدوره ومخططه الإنمائي الشامل للمدينة، ونتمنى لو لم تكن للمجالس آماناتها، ولو يمتثل البعض لشفافيتنا وموضوعيتنا، بدل لعب الأدوار والتفاوضات المسائية، وإظهار العكس تماماً في وضح النهار.

Share on Facebook155Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0
التصنيفات: اّخر الاْخبار

التعليقات مغلقة.

البحث