IMG_2758

وطنية – افتتح مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مسجد القادر ومركز الإمام زين العابدين في منطقة خلدة، ورافق المفتي دريان القاضي الشيخ خلدون عريمط، المدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ محمد أنيس الاروادي، رئيس دائرة المساجد في الأوقاف الشيخ مازن قوزي والشيخ بلال الملا، حيث كان في استقبالهم مدير ازهر لبنان وفروعه الشيخ يوسف إدريس وأهالي منطقة الخضر المدور في بيروت.

وحضر الحفل ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري عدنان فاكهاني، ممثلان عن الوزير طلال أرسلان والنائب وليد جنبلاط، رئيس حزب “الاتحاد” الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق عدنان طرابلسي، هيثم الخشن ممثلاً رئيس بلدية مدينة الشويفات زياد حيدر رئيس بلدية بشامون وعرمون ووجهاء العشائر العربية.

IMG_2735 IMG_2760

استهل الحفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم المسجد والمركز، ثم تحدث باسم لجنة المسجد المحامي احمد مرعي شارحا المراحل التي مر بها بناء المسجد والمركز، والقى الشيخ إدريس كلمة أهالي المدور الخضر ناقلا باسمهم همومهم واحتياجاتهم ومطالبهم للمفتي دريان للسعي مع المسؤولين في تلبيتها للتخفيف من معاناتهم.

بعد ذلك، قدم أهالي المنطقة لدريان العباءة العربية والبسوه إياها رمزا للمبايعة من جميع العشائر العربية في لبنان.

دريان

والقى المفتي دريان كلمة جاء فيها: “أي عمل اشرف من بناء المساجد، واي عمل احب إلى الله تعالى من المساجد، رسالة المسجد هي رسالة الإسلام، نريد أن تكون المساجد مصانع الرجال ومحضن الأجيال، نحن لم نرض أبدا ولا بأي شكل من الأشكال أن ينتقص احد من عروبتكم ولا من بيروتيتكم ولبنانيتكم، هذا هو تصورنا لعشائرنا العربية، عندما نقول عشائر عربية لبنان ذلك أننا لم نرض أبدا أن تتعاملوا كمواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، انتم مواطنون درجة أولى وهذا الأمر نقوله ونعمل به من وحي مسؤوليتنا الدينية والوطنية”.

IMG_2733

أضاف: “همومنا الإسلامية كبيرة وكثيرة، نتعرض لتشويه ديننا وتشويه صورتنا كمسلمين، نحن وانتم الحصن المنيع في الدفاع عن الإسلام عقيدة وشريعة، وعن صورة المسلمين المشرقة وهي ليست كما تصور في الإعلام الغربي لمن يقوم بالقتل والدهس بل ان صورة الإسلام الحقيقية هي التي تعترف بالآخرين وتتحاور معهم وتقنعهم، نحن أمة التبليغ، علينا واجب تبليغ سماحة ديننا العظيم إلى الناس أجمعين، ولا يمكن ان نقوم بمهمة التبليغ إلا اذا كنا نماذج رائعة عن الإسلام وعن المسلمين في إيصال هذا الدين وهذه الصورة السمحة للآخرين”.

واردف: “مطالبكم مطالب محقة، ونحن ملتزمون التزاما دينيا وأخلاقيا وإنسانيا في الدفاع عن المظلومين، لا نريد ان يقع ظلم على أي واحد منكم فكيف الحال اذا كان الظلم كما تتصورونه واقع عليكم كمجموعة، في عهدنا لن نرضى بالظلم، وفي عهدنا سنكون مدافعين عن ثوابت الدين وعن العقيدة الإسلامية، ومدافعين أيضا عن حقنا في العيش الواحد في الوطن لبنان المتعدد والمتنوع، نحن نشاهد في هذا العيش المشترك شخصيتنا الدينية المستقلة، نحن لا نذوب مع احد نحن مع الآخرين بثوابت دينية ووطنية”.

وتابع قائلا: “ننتظر وننتظر توافق القوى السياسية على قانون انتخابي، وهناك جدية في التوصل إلى قانون للانتخاب ولم نكن يوما من الأيام متشائمين بل متفائلين ونحفز دائما على إيجاد المخارج والحلول، لدينا فرصة في ظل المتغيرات السريعة التي يمكن ان تحصل ان نحافظ على استقرارنا السياسي والأمني والاجتماعي والاقتصادي، فلبنان أمانة في أعناقنا جميعا علينا ان نحافظ عليه وعلى امنه واستقراره”.

وختم دريان بالقول: “نحن ملتزمون القضية الفلسطينية إلى ابعد الحدود، ونطالب دائما بالوحدة العربية والتضامن العربي، لأننا في لبنان ارتضينا أن نكون عربا وعربا اكثر من غيرنا، وان نكون مؤتمنين على الفضيلة والأخلاق والقيم الدينية السمحة وهذا واجب ديني ووطني، الأخلاق مهددة في لبنان ونحن لن نكون إلا مع فضائل الأخلاق والقيم الخلقية التي تدعو اليها الأديان كافة”.

واقيم حفل غداء على شرف المفتي دريان والحضور في ديوانية الرئيس الشهيد رفيق الحريري في قاعة المسجد.

Share on Facebook11Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0
التصنيفات: اّخر الاْخبار

التعليقات مغلقة.

البحث